Somewhere More Intelligent

مكان يسمح بالنقاش الذكي.

اعتذار مقتضب.. و عودة قريبة

لو كان هذا حال النينجا الخارق.. إذاً فما حالنا نحن ؟ (الصورة ملك لجاستن آبوت)

بدايةً أعتذر لكم أيها القراء الأعزاء عن تقصيري في عملية التدوين و ذلك بسبب الكربنة المزمنة المتأزمة, فقد واجهت جداراً ذهنياً يمنعني من إكمال المواضيع, فعندي الآن أكثر من خمسة عشرة مسودة في مراحل مختلفة من الاكتمال على سيرفر ووردبريس الكريم, ربما أكملها كلها أو بعضها أو أتركها جميعاً.. صدقاً, لا أدري ما سأفعل بها حتى الآن !

ربما تكمن المشكلة في أنني أشبه بالأرنب من السلحفاة, كما يقول المعلم لافونتاين, فالأرنب بدأ السباق بقوة, ثم “نخَّ” بشدة و نام تحت الشجرة لينتهي بخيبة شديدة و يجر أذيال الهزيمة (ليس ذيله بالطبع..).

طبعاً وجه الشبه هو أن عقلي الأرنبي الأعرج بدأ سباق الأفكار (أو اجعلوها 15 سباقاً أو أكثر) بسرعة شديدة و لكنني تخاذلت في اللحظة الأخيرة ووثقت بأن سلحفاة النسيان لن تكسب السباق.. لكنها أصرت على الفوز و نالت مبتغاها رغم أنفي..

و ها هو جدار القمع الفكري يعلن عن إغلاق أبوابه ثانية كما تفعل محلات السوبرماركت التجارية.. و السلحفاة باتت بقرب الباب, لذا سأختم التدوينة العرجاء بأن أعد بأن تكون المدونة أكثر غزارة و تنوعاً..

أتوقع بأن درس اليوم هو “لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد”, و آمل بأن ينفع الجميع لأنني كتبته شبه مكره,  فهو في الحقيقة أكره الأمثال عندي منذ أيام النوتة المدرسية التي كانت تتفاخر به قرب ملاحظات المدرسين (قاتل الله تلك الواجبات المدرسية فقد جلبت أياماً سوداء غبراء !). لكنني لو كنت أعرف نفسي جيداً لقلت بأنني لم أتعلم الشيء الكثير..

دمتم بخير..

مدونتي قبل/بعد

هذه التدوينة أقرب ما يكون إلى إعلانات مراكز علاج الصلع و السمنة التي نراها في الجرائد, فهي باختصار ستكون تدوينة تعريفية بالمميزات الجديدة التي أضفتها للمدونة يوم الجمعة الماضي:

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

ألوان القراءة * !

بغض النظر عن خلفيته الاجتماعية أو تكوينته الثقافية, أكاد أجزم أن أي أحدٍ منا سأل أو سئل السؤال التالي بدون استثناءات:

“يا فلان, ماذا قرأت مؤخراً ؟”

فهل أنت ممن يجيب على السؤال بلهفة ؟ أم أنك سـ”تصَرف الموضوع” أو “تطنش” ؟ اقرأ المزيد من هذه التدوينة

فن الناس البسطاء

صورة الأخ علي

صورة الأخ علي

بصراحة, حتى الآن لا أعلم ما دعاني لكتابة هذه التدوينة, هل لأن أغاني معينة بدأت تظهر في الـ”Shuffle Playlist” الخاص بي ؟ أم لأنني قرأت تدوينتتين موسيقيتين من مدونَين أحترمهما جداً (هنا و هنا) و “انبلفت” ؟ على كلٍ, ليس من الضروري أن نعرف من أين أتت هذه التدوينة بقدر ما هو لازم عليَ ككاتب أن أخبرك عن موضوع التدوينة بعد أن ضيعت وقتك بهذين السطرين.

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

أفضل دواء لا تعرفه.. أو ربما لا !

كنت دائما واثقاً من أن كويست نت هذه, التي طالما لاحقني بها أقراني من طلاب الجامعة, ما هي إلا نصبة عملاقة على طراز بزناس و غيرها من الشركات التي تقنع طلاب الثانويات أنه بإمكانهم جمع الثروات بسهولة و من غير تعب.. و لكنني لم أتوقع بأنهم سيدخلون سلعة بهذه السخافة إلى أذهاننا, كما أنني بالتأكيد لم أتوقع بأن يصدق بمعجزاتها المزعومة خريجوا جامعات من التخصصات العلمية (رياضيات, هندسة على ما رأيت و سمعت) !

هل أحسست بأتك ضِعْتَ قليلاً ؟ إذن لا تقلق, فـ”المختصر المفيد” قادمٌ الآن..

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

مُزعجات الحياة الالكترونية*

قبل أن تسأل: نعم, لدى كل شخصٍ منا الآن حياتان, الأولى هي حياتنا الحقيقية التي يخيل إلينا أنها مليئة بالفيروسات بشتى أنواعها  (طيور, خنازير, كلاب… إلخ) و التي يتمنى كلٌ منا أن تملأ بالمن و السلوى, و هناك حياة أخرى الكترونية مليئة بالمنتديات و المراسلات لمعظمنا. أعجبتم أن يكون هناك صيغة اختصار (irl = In Real Life) ؟

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

لماذا نكره التعليم ؟

اليوم نزلت آخر الدرجات في مشواري الدراسي.. و جاء “وقت الحصاد” الذي وُعدتُ به منذ الصغر, فهل أنا سعيدٌ بهذه الأخبار ؟

أول فكرة كانت في بالي هي ارتياح من “زحمة الدراسة و المشاريع.. إلخ”, ثم مرت ببالي قصة الخليفة المعتصم مع أبيه هارون الرشيد:

“روى الصولي عن محمد بن سعيد عن إبراهيم بن محمد الهاشمي قال كان مع المعتصم غلام في الكتّاب يتعلم معه فمات الغلام فقال له الرشيد أبوه يا محمد مات غلامك؟ قال نعم يا سيدي واستراح من الكتّاب. فقال الرشيد: وإن الكتّاب ليبلغ منك هذا؟ دعوه لا تعلموه. قال فكان يكتب ويقرأ قراءة ضعيفة.”

ولقد هممتُ بكتابة هذه الخاطرة على صفحة الFacebook الخاصة بي.. و لكن راودني سؤال غريب: هل أنا كاره للتعليم ؟ اقرأ المزيد من هذه التدوينة

جلسائي في صناديق !

بما أنني حديث العهد بالتخرج و عندي قائمة مهام طويلة عريضة لا نهاية لها يجب أن أنهيها قبل عودتي سليماً معافى إلى أرض الوطن..فإني سأبقي هذه التدوينة قصيرة و حلوة (Short & Sweet) كما يقول أهل الغرب:

أنا الآن في طور إخلاء السكن الطلابي أو كما يحلو للبعض أن يسميه, المعتقل الطلابي ليسكنه مساجين طلاب جدد.

و بينما أنا أرتب اشيائي في الصناديق, وجدت كتباً قديمة, أو بالأصح, وجدت جُلسائي خلال مراحل الجامعة.

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

استعراضٌ للموسم الأول لمسلسل Breaking Bad

تحذير: تحتوي هذه التدوينة على قليل من الSpoilers, و التي قد تفسد استمتاعك بهذا الموسم بعض الشيء.. فاقرأ على مسؤوليتك الشخصية.

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

أهلاً بكم إلى مدونتي !

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

هذه إن شاء الله ستكون بذرة لإطلاق غرائب أفكاري و عجائبها على من لا يتوقعها أو The Unassuming.

مما سأكتب عنه في هذه المدونة سيتضمن تحليلاً شديداً لأشياء قد يجدها القارىء ذات سخف شديد و قد يجدها ذات أهميةٍ عظيمة, و على كلٍ فإن لغة التدوينات القادمة و مواضيعها ستعتمد على مقياسٍ علمي شديد الدقة و هو المزاج.

الآن و بعد أن تم تحذيركم, فإنني لم أجعل إسم المدونة هو إسمي على الرغم من جماله و رونقه و ندرته (كم شخصاً تعرف ممن أسمائهم هشام ؟) لأنني لا أريد أن يستحي القارىء عن النقد البناء بحجة جرح مشاعري أو كما يكون.

كما أنني اخترت الاسم بسبب قلة الأشخاص الذين يمكنك الحوار معهم بشكل ذكي و متحضر في ذات الوقت… فهذا مكان لا وجود فيه لعقلية المديح لكل شيء المتأزمة في مجتمعنا الاكتروني و الحقيقي..

و أختم برجائي أن تحوز هذه المدونة على إعجاب زر Bookmark أو Favorites على متصفحك

… و ولا تزعل أنت أيضاً فإعجابك بهذه المدونة مهم لي أيضاً.

Add to FacebookAdd to DiggAdd to Del.icio.usAdd to StumbleuponAdd to RedditAdd to BlinklistAdd to TwitterAdd to TechnoratiAdd to Yahoo BuzzAdd to Newsvine

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.